ودّعتُ حبَّه من صوبي فليس لَه
مِن صوبه الأصلُ،مهما الوهمُ ظلَّلَهُ
حسْبي عرَفته وهماً لي يعللني
بالصالحات.. وما بالفعل فعَّلهُ
حسْبي عرفته سحراً لي يضللني
عن الحقيقة لكنْ لن أضلِّلَهُ
حسْبي هَوِيتُه مهما الدهر فرَّقنا
لأي وجه من الإجحاف غلَّلهُ
لا تبعدُ الروحُ عن روح وكوكبُها
فيه الضياء الذي تقواه أشعلَهُ..
هذا الوداع ردودُ الفعل قاسية
منِّي إليه إذا التوديع أذبلَهُ
وقد يكون بلا جدْوى ولا أثرٍ
إنْ تاجُ غِلِّهِ لي بالكِبْر كلَّلَهُ
ما الحب في الله يُجْدي غير حاملِهِ
حسْبي حملته عبئاً لن أحَمَّلَهُ
إني أودع هذا الحبَّ من طرفي
ما دام قلبُ حبيبي ما تَقَبَّلَهُ
قد أطلقَ الحبَّ لحظاتٍ معدَّدةً
وبعد ذلكمُ الشيطانُ كبَّلَهُ..
فلْيأْنسا معَ بعض فالزمان غداْ
مُلْكَ الظَّلوم، فما المظلوم أُمِّلَهُ