يا مُصَوِّرُ.. خُذْ صورةً للغلامْ
الذي كان.. لا ما ترىٰ من حُطامْ
التقط صورة الأمس من مقلتي
لا تسل كيف كان؟.. أخاف الكلامْ
راوغِ الشيبَ في الذقن.. واضحك
لأنسى سحابًا يزاحم بي الابتسامْ
وانتبه لو تكرّمت يا صاحبي
هذه ربما صورةٌ الختامْ
سأعلقها فوق مدخل كهفي
وأكتب: لستُ أنا، والسلامْ