كم من حمار في الحياة مرافق
لسخية بجمالها تتالق
ينساب حلو حديثها بصبابة
ومن البلاهة والغباوة ينهق
تسقيه من شهد الشفاه حلاوة
فيعضها.. ذاك البهيم الاحمق
وإذا قضى منها حوائج طبعه
عنها استدار.. وظل ريحا يطلق
هذي حظوظ للبهائم قدرت
ولغيرهم.. فالداء منها ارفق.