وَلَمْ تَدْهَسْكَ بِأَظْلافِهَا بَقَرَةٌ تُسَمَّى الْحَيَاة
لَمْ يَزَلْ لَكَ شَمْسٌ..
وَمُعْتَرَكٌ.. وَغِنَاءْ
لَمْ يَزَلْ أَبَوَاكَ السَّمَاءَ..
وَأَطْفَالُكَ الأَرْضَ..
بَيْنَهُمَا مَا تَشَاءْ!
هَذِهِ مُفْرَدَاتُكَ تَمْلِكُهَا مَا تَزَالُ
تَقُولُ: أُحِبُّ.. وَتُعْرِبُهَا
تَتَهَجَّى مَشَاعِرَكَ الدَّاخِلِيَّةَ..
تَرْقُبُهَا وَهْيَ تَبْدَأُ أَنْفَاسَهَا
يَتَصَاعَدُ أَخْضَرُهَا
ثُمَّ تَزْوِي
وَتَزْوِي
فَتَهْدَأُ أُغْنِيَةٌ
وَتَنَامُ دِمَاءْ!!
لَمْ تَزَلْ يَا مُحَمَّدُ عَادِيَّةً ضَحِكَاتُكَ
عَادِيَّةً فَجَآَتُ الْبُكَاءْ
لَمْ يَزَلْ لَكَ بَحْرٌ..
وَفَيْرُوزُ..
وَالْمَطَرُ الْخَاصُّ..
وَالْمُتَنَبِّي..
وَبِيدٌ بِهَا النِّفَّرِي..
وَالْمَعَرِّي..
وَهِنْدُ الَّتِي هَنَّدَتْكَ..
وَأُمُّكَ؛ قَوْسُ الْبِدَايَةِ وَالانْتِهَاءْ!
لَمْ تَزَلْ..
وَفَتَحْتَ خَزَائِنَ قَلْبِكَ..
فَانْدَفَقَتْ فِي يَدَيْكَ رِمَالٌ..
وَثَارَ الْهَبَاءْ!
مَا الَّذِي قَدْ أَضَعْتَ وَتَخْشَى تُسَمِّيهِ!
هَلْ بَهْجَةُ الطِّفْلِ؟!
أَمْ غُرْبَةُ الأَنْبِيَاءْ؟!