هُوَ مَانِحُ الفُصْحَى بَكَارَتهَا
لما جَلَاهَا لِلْوَرَى سَجَدُوا
كَمْ خَلَّقَتْ مِن مَيْتِهَا يَدُهُ
لولاه ما خَلَدَتْ ولا خَلَدُوا
سُبْحَانَ خَالِقِنَا، ولَيْسَ سُدًى
خَلْقُ الهوَى.. قَلْبٌ له ويَدُ
يَهْفُو لِقَافِيَةٍ.. وتَأْسِرُهُ
عَصْمَاءُ مِنْ عُشَّاقِهَا الأبَدُ!
يا شَاعِرًا.. يَمْشِي ويَتْبَعُهُ
سِرْبُ الأَيَائِلِ، بينها أسَدُ
هُوَ فِكْرَةٌ حَلَمَتْ بها فأَتَى
كالموْتِ لا يَنْجُو به أحَدُ