ولو خَيَّروا ليلاي بينَ قصائدي
وبينَ ظلالِ العينِ قالت: ظلالَهَا
فِدا الأُظْفُرِ المكسُورِ ألفُ قصيدةٍ
وصاحِبُها الباكي، وقَلَّ فِدًا لها
وليلى مُرُوجُ العِطر أرضُ بلادها
بنفسجتي، والرُّوحُ تعشقُ فُلَّها
إلى الحبّ أشكوها، وأشفع عنده
أقول وإن جارت علي: لَعلَّها