لم أصْحُ بعدُ لأدري أنه موتي
غدا سأمشي بلا قلبي ولا صوتي
مازال خنجرها في الظهر مقبضه
يكتِّم الدمَ والآهاتِ في صمت
غدا ترون شُيَيْخا يرتدي شبهي
لا شيء ينقص قنديلي سوى زيتي
مهذبا صرت لا ريشا لأجنحتي
ولا جنونا مخيفا رائع السمت
شكرا لأغنية قالت لمنشدها
مت كي أعيش فقال المشتهى أنت