أشتكي لله من جور مابي من صواب
ساهرٍ الليل وكل الخلايق هاجعين
ماذبحني كود من فرّعت لي عند باب
عنق ريمٍ عقلها مااستوى توّه رعين
تشّر بكفٍ زها براحته لون الخضاب
توّهتني عقب ماسلهمت فيني بعين
مستديرٍ خصرها كنها عشراء الركاب
عاذها الله من عيون الحسد والطامعين
الردايف لا مشت خلفها تطوي الثياب
وتينتين بلبة الصدر، توهن طالعين
قدّها الميّاس ممشوق والمشي بحساب
والشعرقرنه على متنها عرض إصبعين
مثل غصنٍ يانعٍ،الثمر بأعلاه طاب
شفتها وإنشّل فكري عسى ربي يعين
يالله إنك تلعن إبليس يفرح بالخراب
بعثرت عقلي براسي وساويس اللّعين
قلت وأنا استغفرالله! منتي من تراب
أنتي حورٍ عين، وإلا ملاكٍ ترتعين
آآآه ياقلب العنا مطلبك أصبح سراب
درب شايك والعشاشيق وسطه ضايعين
ياعيوني،، لا تراعين تلعات الرقاب
كلما شفتي الغنادير، قمتي تدمعين
شاب راسي من هواهن وأنا توي شباب
ليمتى من شوفهن ترتضين وتقنعين
عندربي، جنة، ونار، ورحمة، وعذاب
نسأله عفوه، لنا، والخلايق أجمعين