عذابي والجفء طوّل
يزود، بدافع حسّي
على كثرالهموم اللي تجسّد واقعي لجراح
وصرت بقيدي مكبّل
أواجه تهمة الحبس
يعلى شان إهتمامي بالحبيب اللي هجرني وراح
غرامه للحشا إحتلّ
غدى له منصب وكرسي
ومن زود الغلا حبه، لساحة خافقي إجتاح
وزهرة حبه الأوّل
غرسها في الصدرغرسي
على روض الحشاء تنثر،عبيروعنبرٍ فيّاح
عقب فرقه ماأتحمّل
أصفّق خمسٍ بخمسي
وأدق الصدر بإيديني وأقول إن الهوى فضّاح
وأصبح حبناالأمثل
تناضح، بيننا عكسي
مناسيب الغلا من صاحبي فيها التمادي لاح
أنافي بحره مبهذل
وعيّا، مركبي يرسي
تقاذفني به الأمواج، وشدة عاتي الأرياح
عن غيابه بديت أسأل
وأعاتب نفسي بنفسي
ولا كنت أعتقد في الحب يقتلني بغير سلاح
غلاه وكل ما يفعل
وطبعٍ صار به، يقسي
قتلني، والقتل للي تشهّد، مسلمٍ، مابّاح
وصرت بوضعي أتأمل
وطول الليل ما أمسي
هني اللي مريح البال، قلبه دالهٍ مرتاح