تخطَّ إلى المحتوى

وين أنا حظي رماني في طريق المدرسة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

وين أنا حظي رماني في طريق المدرسة

ماعرفت الدافع اللي جاب رجلي من هنا

إعترض دربي غزالٍ جعل ربي يحرسه

وحارت أقدامي وشفت الموت بعيوني دنا

وطيته من فوق كبدي ماشيٍ في غطرسه

إيتهصّر لي بقدٍ،، يشبه لعود القنا

ورمش عينه كلما سلهم بقلبي يغرسه

وحمرة الخد النديّة، طاب ليٍ فيها الجنا

الهواجيس أشغلت بالي بكثر الهجرسه

مادريت إني برجلي ساير لدرب الفنا

وأسرعت بكرات دولاب العواطف ممرسه

رجّعتني لعهدي السالف وأيام الونا

من جمالٍ ألجم الهرج بلساني وأخرسه

وخافقٍ يكفخ بصدري زادني همّ وعنا

قال لي ما كل ذيبٍ شاف صيدٍ يفرسه

وأنت قل لي يالمتيّم ويش جابك،حيّنا

قلت له بأروي المشاعر والنظر منك أترسه

وآتحلّى من وصوفٍ فيك ياكل المنى

وأبا أحلّق فوق بحر العين مثل النورسه

هايمٍ بين الرموش اللي لها ضيّ وسنا

كل خيّالٍ حسب عسفه وترويض افرسه

فيه منهو من يعاني وفيه منهو إهتنا

مرّ من جنبي هنوفٍ قال عشقك معرسه

طبعها دايم تشاكس كل من جاء يمّنا

قمت أدق الصدر حسرة والنواجذ مضرسه

يوم حاذاني بكتفه! ساق رجلي إنثنى

قال بعد إذنك، ترى طابورنا رنّ اجرسه

والحضور بدفتر التوقيع! أظنه فاتنا