تخطَّ إلى المحتوى

هلا بالريم يوم أقبل يسابق ظله بممشاه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هلا بالريم يوم أقبل يسابق ظلّه بممشاه

تعثر بالخطى خايف وهوفي منطقة مرماي

هلاوالشوق له حيّاه من مسراه إلى ملفاه

كما شوق الزروع اللي هجرها الماء من السّقاي

عيونه ترمش المعنى وقلبي بلحظها يقراه

إلى جت عينه بعيني تترجم قصدي ومعناي

طرّي العود رعبوبٍ جماله والحسن أطغاه

ولحظ الموت بالنظرة متى ماطالعت بأغضاي

متى ما ابحرت بعيونه أغوص بعمقها وألقاه

بعيدٍ مايوصّلني قرارة هاجسي ومناي

أشوف البسمة ويعجز لساني وصفها بشفاه

وتخون الذاكرة فكري وأحمّل غلطتي دنياي

وترى الأيام حبلى والليالي تنولد أشباه

تصاريف الدهر والضيم حدّتني على أقصاي

على صفحة جبينه ينعكس نورالقمر بضياه

ينوّرلي ظلام الفكر، لحظة يبتدي مسراي

سريت بهاجسي لأجله توغّلت بمحيط حماه

أروّض مهرة أفكاره تعود لموطني وحماي

أسافر مع خيال الشوق سابح في بحور رضاه

أجدّف بالغلا مركب هواه ويرسي بمرساي

إذا خذت القلم كل القوافي من يدي تخشاه

تقول السمع والطاعة وفيما قلت هذا امضاي

أعسف القاف والمعنى بكيفي آمره وأنهاه

أطوّع نايفات القيل وهذا في الشعر مبداي

أنا لفّيت بحر القاف من أقصاه ألين أدناه

معاني تحتضرمغتالها شخصٍ سفيه الراي

وأنا مالي مرامٍ كان فكره مبعد بمغزاه

ولا لي في الهجاء إلا إن بلاني شاعرٍ خطاّي

كماعدٍ قراحٍ ماورد، ماه الدلو ورشاه

متى مافاض جمّي ترتوي شهب القفاربماي

وعرضي ماتدنس، يوم كلٍ هاجسه أغواه

حفظت النفس عن عوج الدروب بفعلي بيمناي

أعرف الرجل بأفعاله، تدسمّ شاربه يمناه

ودربٍ يوصل المنقود عن مشيه تشوم خطاي

ورثته عن رجالٍ درّسوني العلم، من مبداه

وطابت سيرتي من طيب أبوي وجدي ومجناي

ومن يشري رضاي بدين نقدٍ إشتريت رضاه

فداه اللآش دامه ماتغالا، في العمر مشراي

عزيزٍ ما أصاحب غير من مثلي عزيز الجاه

يثمّن طاعة الله والردى، ماهوب، به مشّاي