يامغرّبٍ عني وأنا وجهتي شرق
ملفاك لي لو درت كل الجهاتي
عالج طريحٍ بالهوى مركبه غرق
في بحر حبك مشرفٍ بالمماتي
طرقت كل أبواب درب الهوى طرق
شايل صواب، طعوني الخافياتي
ماشفت أنا في موجعات الولع فرق
من مات،، قالوا له قتيل البناتي
حبك سرق بسماتنا والفرح سرق
ولأجل الغلا، داريتها بالسكاتي
أجاوب بزود البكاء، نايح الورق
سهران ليلي، ما اهتني بالمباتي
سحايب دموعي غشا نوّها برق
من موق عيني، حدّرن ماطراتي
سهم العيون اللي زرق بالحشا زرق
بحد الرموش، اللي بهن قاتلاتي
ناره كوتني وأحرقت خافقي حرق
وأصبحت عقبه، مخطرٍ بالوفاتي