ألف لا بأس يالدحمي وجعله طهور
أشكر الله على ماجاد به وأحمده
عقب ما كان موتٍ يختلج بالشعور
قدرة الله تجلت، والأجل مدده
جعله آخر مصاب في حياتك يزور
أدعي الله بظهر الغيب لك وأنشده
صارت المصلحة للناس دفتر عبور
واسطتها.! تحل الحبل ما تعقده
بدونها أقرب قريبٍ لك بوصله يبور
وصاحبك عقب ذاك الود لك يجحده
اللي يدفع بتخضع له صعاب الأمور
واللي يمنع بتنزع منه روح ولده
وإلا كل الخلايق موتهم في النحور
والسلامه من الله، والشفاء في يده
لو يدوم العمر، عدة سنين وشهور
القدر واردٍ، مهما الدعاء، يبعده
والدعاء لو دفع بلوى صغار الشرور
فالأجل كاينٍ في حينه وموعده
دام الأقلام رفعت لين يوم النشور
وجف مافي الصحايف والقضاء حدده
فكل إنسان له يوم القيامة حضور
إما شاف التعاسة وإلا شاف سعده