يا ويل قلبٍ، باديٍ به ضياعه
ويا ويل جسمٍ، واقعٍ بين نارين
إحترت أنا والوضع للقلب، لاعه
بحال الفراق ونار هجر المحبين
وعلى الصبر ماعاد لي إستطاعه
روحي وحيلي منه والحال قاضين
سود الليالي، فرّ قتنا،، بساعة
أنحت بنا، وصرنا شتاتٍ بعيدين
وما دمت أنا سالم فهذي الطماعة
وش عاد لوالناس بالوضع دارين
أنا على ماشفت، عندي قناعة
بس البلا، بعض المعارف والأدنين
ذولي من الأصحاب، وذولا جماعة
ما منهم اللي مصلحٍ بيننا البين
ولا نيب أقوله، للفخر والشجاعة
يشهد على ماقلت،، عامٍ وعامين
ثلاثة أعوامٍ مضت، للقطاعة
والرابع أحسب له مضا منه شهرين
بين الرجاء واليأس، قلبي بضاعة
ذولا، يبيعونه وذولاك، شارين