بارعة في، فن تعذيبي بروع
بالتغزّل، والهروج الدافية
ماحسبتي العاقبة قبل الشروع
بإرتكابك، للغلط، يالهافية
عزتي بالنفس، ماتقبل خنوع
من مفاهيمٍ،، بفكري وافيه
ماانحني إلاّ بفرضي والركوع
للذي محصي الأمور الخافية
ولاتظنين التسامح لك خضوع
وأنتي طبعك للحقايق نافيه
كلما كبرّت أصليّ في خشوع
إنبرى طيفك، وشال القافية
وشتت أفكاري تفاريد وجموع
وأنا بالي، به همومٍ كافيه
سبة اللي ذاويٍ بين الضلوع
ينتظر منك، الحلول الشافية
من غيابك عنه مخطورٍ يموع
وعن منام الليل عيني جافيه
كلما شق البدر ستر الهجوع
قلت ذي محبوبتي، جت لافيه
وان طريتي لي بعزالنوم أفوع
وأشعل أنوارالهجوس الطافية
أنتظر نور الفجر يبدأ الطلوع
ساهر، وكل الخلايق غافية
وش يفيد اللي تحاشا للوقوع
بالحذر، وأقدام رجله حافية
فالعمر ماعاد به فرصة رجوع
والغنيمة في العفو، والعافية