سَدِّد الرَأيَ الأَسَد
وَاِعتَزِم عَزمَ الأَسَد
وَقُلِ الحَقَّ وَجانِب
مَن إِذا سادَ فَسَد
وَكِلِ الحُكمَ لِمَن إِن
وَلِيَ الأَحكامَ سَد
يا بَني النيلَ وقيتُم
شَرَّ نَفّاثِ العُقَد
وَحَمى اللَهُ حِماكُم
مِن هَوانٍ مُزدَرَد
مِن رَئيسٍ عَيَّنوهُ
طَوعَ أَمرِ المُعتَمَد
شَبَحٌ يَحمِلُ عَنهُ
تَبِعاتٍ لا تُعَد
أَقعَدوهُ ثُمَّ قالوا
كُن ضَريراً فَقَعَد
لا يُبالي رضِيَ الشع
بُ عَلَيهِ أَم حَقَد
لا حَياءٌ لا وَفاءٌ
لا إِباءٌ لا رَشَد
إِنَّ لِلصَبرِ حُدوداً
إِن تَعَدّاها نَفَد