مِنْ وَهَجِ اللَّيْلِ يَنْبُعُ سِرٌّ عَذْبٌ
نَجْمَةٌ تَرْقُصُ وَتَهْمِسُ لِلظِّلَالِ
فِي صَمْتِهَا صَوْتٌ يَحْمِلُ الْأَيَّامَ
وَفِي ضَوْئِهَا ظِلٌّ يَكْتُبُ الْأَقْدَارَ
تَسْأَلُنِي الرِّيحُ عَنْ مَوْعِدِ الْمَطَرِ
وَيَجِيبُنِي الْغَيْمُ بِلَحْنٍ خَفِيٍّ
مَا هِيَ الَّتِي تَرَى وَلَا تُبْصِرُ
تَحْيَا فِي الْعَتَمَةِ وَتَمُوتُ بِالنُّورِ؟