تخطَّ إلى المحتوى

من لا يعرف القصيد ويفهم أسلوبه

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

من لا يعرف القصيد ويفهم أسلوبه

لا هو بشاعر ولا له في الشعر داعي

ترى أكذب الشعر،، كله فن وعذوبة

لا صار من شاعرٍ عاشق وملتاعي

ومعذور راعي المودة لو فرى ثوبه

الحب، نزلّ، رفيع الشأن، للقاعي

والوصف فنيّ متى ما شفت رعبوبه

تستاهل أحلى القصيد وزبدة إبداعي

خشف المها كنها، الألماس مصبوبة

الطرف عن شوفها بالصد ماطاعي

أوكنها، من بنات الحور، مجلوبة

كل من نظرحسنها منه العقل ضاعي

لامن تثنتّ، تتل الروح، بأعجوبة

ومن زفرتي بالحشا تخالف أضلاعي

أصفق عليها بكف، لكف مضروبة

وأدق صدري وأعض بنابي إصباعي

إذا حكت، كنها للهرج، مغصوبة

في صفحة الخد نورٍ يرسل شعاعي

منها الحياء يحتشم إلى مشت صوبه

يقصر لها خطوته بالشبر، والباعي

وكن المجامر، بوسط الثغر مشبوبة

والثلج كلما تبسّم، فى الجمر ماعي

ومجدلاتٍ على الأمتان، مذبوبه

وفي روضة الصدر طلعٍ روسه رفاعي

الدانة، اللي عن الأعيان، محجوبة

تخشى على نفسها، من كل طماعي

تسبى العقل والإرادة، شبه مسلوبة

بخيالها اللي إلى جاء قمت مر تاعي

من بين ضلعين كن الروح مسحوبة

ساعة رمتني بلدّة سود، ووساعي

حب الشرف مايعرف العيب والحوبه

مادام سرّه من الأثنين، ما شاعي

وهروج بعض البشر ماهي بمرغوبة

البيع، في سوقهم جملة، وقطّاعي

وإلا البعض هرجهم بألفاظ محسوبة

إلى اشتروا سلعةٍ، ماهيب تنباعي

بحر الهوى كان به عشاق مرّوا، به

فأنا بوسطه،غريق، لغاية نخاعي

واللي ابتلى في الغرام وبانت عيوبه

الله يعينه،على الحسرة والأوجاعي

كم واحدٍ في العمر، مانال مطلوبة

ماحصّل إلا الشقاء من كل الأنواعي

وإن كان طرق الهوى للمبلي عقوبة

فالله غفورٍ مجيب، لدعوة الداعي

بأدعية، تالي حياتي، يقبل التوبة

عن كل زلة، جناها الطرف وذراعي