وغادة خدر لستُ احسد واحداً
من الناس الا في المنام ضجيعها
ركعتُ لها قبل الصلاة وركبتي
تحاول من بعض الصلاة ركوعها
دعاها الهوى نحوي فلم ترض طاعة
وكل عصي ليس الا مطيعها
لقد افرغت ثوباً عليَّ من الجوى
ولو كان يكسوها لأفنى ضلوعها
ورجعت طرفي كي يراها لانني
تيقنت اني لست ارجو رجوعها