أطلُّ إليكَ مَن أنوارِ فجري
فيقذُفُني على الأشواكِ صبري
أتيتُكَ حاملاً صحراءَ روحي
وأنهاراً من الأوجاعِ تجري
أتيتُكَ والصدى يجتاحُ صوتي
وسيفٌ في يمينكَ فوقَ نحري
أنا إن كنتُ نبضكَ كنتَ نبضي
وكنتَ الدّفءَ في الأوصالِ تسري
وكنتَ شعاعَ أحلامي بليلي
وكنتَ لهيبَ أنفاسي وخمري
فكيفَ رميتَ أشواقي بعيداً
وكيفَ عبرتَ أمواجي ونهري
أُرتُلُكَ اشتياقاً في صلاتي
فهل.. بصبابتي هل كنتَ تدري؟!
لقد أسرفتَ في ذبحي مِراراً
دمائي فوقَ بيتِ الشّعرِ تجري
فعش ما شئتَ واعشق فرحَ يومٍ
ودعني في قوافي الشّعرِ أسري
هجرتُكَ وارتديتُ قميصَ صبري
إلى قاضي الهوى وكلتُ أمري