عيناكَ تملأُ مُقلَتيَّ ضياءَ
يا واهباً صمتَ السّنين بهاءَ
يا حاملاً نبضَ المَشاعِرِ رايةً
ومشاعِرَ الحبِّ العفيفِ لواءَ
يا باعِثَ الأشواق بعدَ غيابِها
يا ساكناً نبضَ الوريدِ دماءَ
كم أرضعتكَ الشّمسُ روحَ نقائها
حتّى تجاوزتَ الشّموسَ نقاءَ
أسقيتني من نهرِ صفوكِ جُرعةً
وحملتني بينَ الضّلوعِ وفاءَ
عُد يا شقيقَ القلبِ إنَّ سنابلي
ملأت صناديقَ الرجاءِ رجاءَ
عُد فالزهورُ على المياسمِ تشتكي
هجراً يُمزّقُ عطرها وجفاءَ
أسرجتُ خيلي للّقاءِ فصدّني
إن كنتَ تُنكِرُ في الغرامِ لِقاءَ