هوَ ذلكَ الصّوتُ المُعرّشُ
في فمي
حيناً أراهُ مُحايداً
حيناً يكونُ مُشاغباً
يمتدُّ في أُفقي حنيناً
حاملاً نِصفي
ونهراً مِن دمي
في كلِّ فاتحةٍ
وكوكبِ لهفةٍ
تدنو أناملُ طيفهِ
تجتازُ كلّ ملامحي
وتدورُ.. ثمّ تَدورُ
حولَ خرائطي!!
حولَ الحنينِ وحولَ
فضّةِ مِعصَمي
يا شارِباً كلّ الصّبابةَ من
دمي
لا تبتَعدْ منّي كثيراً
أيّها الطّيفُ الظّمي،،،