أ عيديَ أم تراهُ ليس عيدي؟!
أ دُنيا الأنسِ لي عيدي أعيدي!!
أ دُنيا الأمسِ عودي بالأماني
وبالأحلامِ بارقةِ الرعودِ!!
وعودي يا ليالي الوصلِ لُطفاً
وبالأفراحِ للأحبابِ جودي!
وهاتي لي البراءةَ من صديقي
ومن روحي القريبِ ومِن حبيبي!
وهاتي من صَبا وطني نَسيماً
يُعيدُ الروحَ بي عندَ الهبوبِ!
وهاتي من رياضِ الأمنِ ظِلاً
وأنغامَ الهناءِ وعندليبي
وهاتي صورةَ الذكرى عياناً
كما كُنا وكانت عن قريبِ!
وفي الدربِ انثري زهراً وفُلاً
وخُصي كلَّ أحبابي بطيبِ!
وكوني بسمةً في ثغرِ طفلٍ
وفي وجهِ المُفارقِ والقريبِ!
وفيضي فرحةً لأبٍ وأمٍّ
وكوني الأمنَ في كُلِّ الشعوبِ!
وكوني العيدَ عيدَ العُمرِ طُراً
وعنَّا قيدَ شِبرٍ لا تغيبي!