لَكَ عِنْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ
طُرْفَةٌ مَا حَيِيتُ يَا ابْنَ الرَّشِيدِ
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ أَنِيقٍ وَرَيْحَانٍ وَرَاحٍ وَمُسْمِعَاتٍ وَعُودِ
إِذْ تَغَنَّى عَمْرُو بْنُ بَانَةَ إِذْ ذَاكَ وَهُوَ قَابِضٌ بِأَيْرِ عَقِيدِ
يَا عَمُودَ الْإِسْلَامِ خَيْرَ عَمُودِ
وَالَّذِي صِيغَ مِنْ حَيَاءٍ وَجُودِ