فاضَ الحنينُ لبلدةِ الشدّادي
فيها زرعتُ ملامحي وفؤادي
وبها تركتُ عيونَ أمي نجمةً
شعت كدفءِ الشمسِ تحتَ وسادي
منها استفاق الضوءُ يتلو آيةً
من متحفٍ قد غصَّ بالأمجاد
يادُرَّةَ الخابورِ يا أنشودتي
يا زيزفونَ العمرِ.. يا إنشادي
يارعشةَ الأشواقِ أيقظها النّوى
سلبتْ من الأحداقِ صفو رقادي
بالله ياشمسَ الصّباحِ رسالتي
لأحبّتي ولساكني الشدادي
عادَ النّقاءُ يضمّها وتضمّهُ
نقضتْ غبارَ الضيم والأصفادِ