ياصباح الورود اللي حوت مبسمه
وياصباح الجمال، اللي بدأ وإحتجب
من نضارة محيّا ، بالصبا مفعمه
مع بوادر شباب وغايةٍ، فى الطلب
مطلقٍ له جديلٍ، واصلٍ محزمه
ومجهده ضيق ملبوسه وطول الكعب
بكنترول الفكر قمت أجمعه وأرسمه
صورةٍ في الخيال مطرّزه بالذهب
لدّني بنظرةٍ،، أهدافها، مبهمه
صار من عقبها، حالي، نديم التعب
أمطرتني سحايب دمعي المرزمه
من مضيق المحاجر تنثره، وإنسكب
والمشاعر بصدري، نارها مضرمه
ألهبت خافقي والصدر منها إلتهب
هالني، وآعساني بالعمر مااعدمه
مرهيٍ بالجمال، وقمةٍ في الأدب
عين ترعاه، وعينٍ لا ابتعد تزهمه
من غلاه بعيوني، ما تعدى الهدب
قلت ضيفٍ، وحقٍ يالغلا تكرمه
قال يامرحبا، والضيف، حقه وجب
مدّ يمناه، وكفيّ، طوّ قت معصمه
مال! وساعة جذبته، إنثتى وانجذب
حلّ، حبل النقاب، وكرّرالسلهمه
عشت لحظات أحس العمر فيها إنكتب
بان نورالبدر، من غيمةٍ معتمه
وشفت شيءٍ سبا قلبي، وعقلي نهب
بدّد النور صفحة هاجسي المظلمه
وهمت في عالمٍ ثاني وشفت العجب
لاعج الشوق ثار، وما قدرت أحكمه
عامل الوقت وفكري للإ رادة سلب
لوملاك الجمال، وحايز الأوسمه
شاف ماشفت خلاّ العرش له وإنسحب
شفت طلع البشاير، معتلي ميسمه
غض وسط السداة، وبالغصن مالعب
قلت معقول مثمر من قبل موسمه
وإلاّ بعض الأراضي خصبةٍ في الجدب
لوهو سحرٍ حلال، فبيّنٍ طلسمه
ينخرالعظم ويسطي باللحم والعصب
ينعرف لاحوى، جوف الفتى ينهمه
يآكل الجسم مثل النار، لأكل الحطب
كل عاشق وحبه في الهوى نعلمه
من تعابير وجهه،لا إعتراه الغضب
إلاّ، حبٍ سكنيّ، لو ظهر له سمه
صار مضرب مثالٍ للعجم والعرب
زاد جوره عليٍّّ، وما قويت أكتمه
قلت ماذي، بشوفة، غاليٍ تحتسب
الغلا، لوتمعّن، مقصدي وافهمه
كان، مالي مشاريهٍ،عليه وعتب
منه نور النظير، وللشعر ملهمه
ومكسبٍ للمغامر، لو جلا وإغترب
دام عهدٍ،على نفسه، لنا مبرمه
إنتقض منه وجمّ الصدق غار ونضب
يطلق اللي أسيرٍ في هوى مغرمه
مشرفٍ بالهلاك،، ومنه موته قرب
كيف طب وطبيب، لجرحه وبلسمه
وكل ما جاه عطشانٍ رجع ماشرب
الزمن لا ضحك لأحدٍ كسب بأسهمه
ولو يكشرّ بوجهه يخسر اللي كسب
حتى قافي عصاني، فيه وأنا أنظمه
قام يرجع خلافه، ماعرفت السبب
يوم فكرّت بأمر القاف وجيت أحسمه
قال لو فيه خيره، كان غيرك غلب