لو تقدَّمْتُ لاحترقتُ فهاتي
كفّكِ النورَ، واعبري بي لذاتي
الطريق انتهت، وإسراءُ قلبي
حان مِعراجه إلى جَنّاتي
جئتُ مِحرابَك الطهور أصلي
فافتحي كُوَّةَ الرضى مولاتي
يا شفائي وراحتي وطبيبي
يا حياتي وقد زهدتُ حياتي
وردةٌ من دمي اقطفيها لأحيا
تحت عينيك في انتظار مماتي