تيمنتُ خيراً أَن أَنالَ الأَمانِيا
بلثمي يَمينَ المُصطَفى في مَنامِيا
لَقد زالَ عَنّي الهَمُّ وَالحُزنُ وَالعَنا
بِنور محيّاه وَنِلتُ الأَمانِيا
وَلِلَّهِ سِرُّ السِرِّ في الأَمرِ إِذ بَدا
بِأَخذي لِسانَ المُصطَفى بِلِسانِيا
هوَ الغَيثُ وَالغوث الَّذي إِن رَجَوتهُ
تَكَشَّفَتِ الجُلّى فَلَم تدرِ ما هِيا
عَليَّ سَطا دَهري وَلمّا دعَوتُهُ
أَجابَ فَوَلّى الدَهرُ عَنّي مُوالِيا
وَمن يَتَوَسَّل بِالحَبيب وَيَرتَجي
من اللَّهِ أَمراً نال ما كان راجِيا
وَمن يَتَوَكَّل دائِماً في شُؤونِه
عَلى اللَهِ في الدارَين تَلَقاه ناجِيا
وَمُذ قرنَ الرحمنُ حسنَ تَوَسُّلي
بِحُسن اِتِّكالي أَصلَح اللَهُ بالِيا
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سرمَداً
وَصحبٍ كِرامٍ ما اِهتدَيتُ اِهتِدائِيا