كأحْفَادِ سِيزيفٍ صَعَدَنا، وتَحْتَنَا
سَحِيقٌ.. وآبَادٌ من الهَوْلِ غَافِيَهْ
نُوَالي طَريقًا لا انْتِهَاءَ لِشَوْكِهَا
ونَصْحُو ونَغْفُو والأحِبَّةُ نَائِيَهْ
نَنَامُ بحِضْنِ الموْتِ: وَجْهًا لوَجْهِهِ
وأنْفَاسُهُ سُمٌّ سَرَتْ في فُؤَادِيَهْ
ولو لم يَعُدْ إلا ثَوانٍ نَعِيشُهَا
لكُنْتِ مُنَى المشْتَاقِ في كلّ ثانِيَهْ