لَوْ يَسْكُتُ الدَّقُّ فَوْقَ بَابِي
ويَهْدَأُ الْبَحْرُ فِي عُرُوقِي
وتَسْتَرِيحُ الرِّيَاحُ فَوْقَ الْبُيُوتِ
والْخَطْوُ فِي الطَّرِيقِ
لَوْ يَمْلِكُ الْحَرْفُ حَدَّ سَيْفٍ
ويَخْضِبُ الشِّعْرَ مِنْ حَرِيقِي
لَوْ يَا ظَلامَاً عَلَى عُيُونِي
تُبِينُ عَنْ كُوَّةِ الشُّرُوقِ!!