هُزّي حبال الموت وانتصبي
كالطود كالاعصار كاللهبِ
هُزّيه في كفٍّ مخضّبةٍ
بدماء من لاقيت في الكُرَب
وتأرجحي في الأفق عاليةً
وتبسّمي كتبسُّم الشهب
سيظل في تأريخنا شرفًا
ذكراك للأجيال عن كثب
ويظل صوتك لا يضارعه
صوتٌ نردّده مع القُضُب
لا شكّ فالأنوار ساطعةٌ
بكفاحنا، وتزيد في عجبي
ويذوب هذا الليل مندحرًا
يا أختُ إن المجد للعرب