عَوَّدْتُ عيني رِعشَةَ الأضواءِ
تضوي على نظارتي السوداء
عودتُ كفّي البَسْطَ حتى تستوي
بجميع ما ملك الورىٰ أشيائي
عودتُ صوتي أن يجيء محايدًا
كالعلم، لا كخطابة الزعماء
عودتُ حرفي أن يعيشَ مقاتلًا
لا قاتلا في ساحة الأعداء
عودتُ قلبي في اشتداد عواصفي
أن يطمئنَّ بسورة الإسراء