سأحيا دُونَ اسْمِكِ في شفاهي
وأمحو الوسْمَ حرقًا من جباهي
بلغتُ الحافّةَ القُصوىٰ، رجوعي
سُقوطٌ، والنهايةُ باتجاهي
تقول الريحُ: أحفظُ كل شِعرٍ
ملأتَ كؤوسَه بعصير آه
تقول السنديانةُ: سوف تعرىٰ
من الورق القديم فلا تباهي
تقول الذكرياتُ: غدا تراني
كوابيسًا على وجه المياه
فطمتُ القلبَ لما صرت شيخًا
وإرضاعُ الكبير من الملاهي