مثلُ ابتهاجِ الطفل في ألعابِهِ
مثلُ ارتياحِ المرء من أوصابِهِ
وكعائلٍ دفعَ الديونَ جميعَها
فَرَحي بلقيا حُبِّها وشبابِهِ
هيّا تعاليْ ولْيَكُنْ مالم يَكُنْ
لو بعبعٌ نأوي إلى أنيابِهِ
متأقلمَيْنَ معَ السعادةِ والشَّقا
مستمتعَيْنِ ببدرنا وغيابِهِ
ماذا تَبَقَّى يا رفاهُ من الأسى
ومن الهنا من دون خوضِ عُبابِهِ؟
هيا تَعَالَيْ إنْ وَجَدْنا...نرتوي
وإذَا طُرِدْنا ننتشي بسرابِهِ
سِيّانَ ليلٌ أو نهارٌ عندنا
ما دامَ فينا مَنْ نلوذُ ببابِهِ
هيا تعالَي واْبسِمي لي واعْبسي
كالغاب أنتِ جميلةٌ بِضَبَابِهِ