إني سئمتك يا دنيا فخليني
ما عاد بوح زهور في حدائقها
إني كتبت على الآفاق خاتمتي
قد بعت زخرف أيامي ورونقها
واخترت هجرك من بعد الهجير وقد
إني فررت وصوت الريح يتبعني
بحرً تلاطم والأمواج هادرةٌ
تلك النجوم وذي الأقمار قاطبة
لكنّ بهرجها ذرُّ الرماد بدا
لا تضحكي فغدا تأتي بشائره