أكتبني ديوانَ قصائدْ
واجعلْ لي النجماتِ قلائدْ
وارسمني جيوكندا الحاضرْ
وببحركَ اجملَ حوريهْ
لكنْ في طُرُقاتِ بلادي
أناحجَرٌ يحيا بهويهْ
خذ حرفي هذا للنهرْ
يتوضأُ
يستعذبُ ماءَه
الملحُ تجمَّعَ بوريدي
فاغسلْهُ لكيْ تمحو لاءَه
واغسله لترضي أوراقاً
من بعض سُطوري مستاءه
أيها المصغي إليّا
بعضُ ألحاني وثيره
غير أن الرمل يسقي مقلتيا
والرياحُ الهوجُ تأتي بالفطيره
قالتْ الشمسُ سلاما
ردَّدَ الوردُ تحيه
وتلاقى الدفيء والعطر
وفي رجْعِ السلاماتْ قصيدهْ
بددتها الريحُ جهرا
والخطى صارت بعيده
يتهاالريح العنيده
هل تَبَقّى بعضُ وقتٍ
نكتبُ الأمسَ...
نعيدُه..!؟
شلالُ ضياءٍ يتدفقْ
مِنْ مِصباح علاءِ الدينْ
يا سيِّدَ مصباحي إرفقْ
حين تناديك فلسطينْ
واجمع بالبيْدَرِ سنبلها
واغسل أوراق الزيتون
واكتبها: عش حرا ابدا
يا وطنا قَلَبَ السكين