عرفتُ فيك زماني كيف أحياهُ
وكيف أُرضيه عن نفسي وأرضاهُ
لا كنتُ إن كان شيءٌ عنك يشغلني
أو كان غيرك أرجوه وأخشاه
أنت الحبيب نعيمُ الروح يا أملي
وحبّك الحبُّ فيه العزّ والجاه
يا من ذكرت اسمه حتى شُغلتُ به
فما يطالعُني في الكون إلاّه
أراه نورًا وروحًا في الوجود سرى
فنبَّه الكون معناه وجَلاّه
شادٍ لقربك لم يبرح على أملٍ
شادٍ بذكرك يبكي في مصلاّه
أبغي رضاك وحسبي أن أفوز به
العيشُ ما دمت ترضى ما أحَيْلاه