يتملكني الخزي حين
أصف نفسي بالكريم
وعرضي ينتهك من قبل عدو ذميم
كان لنا الصاحب الحميم
اتخذناه الصديق القرين
وهو يهتك الأعراض يحرق الأطفال يقتل السالمين
المدافعين عن الأرض والمحتدين للدين
فما فرق بين نصارى ومسلمين
المهم هو انه يدفن كيان فلسطين
ونحن نساعده بل وندعمه … بالسكوت
تقبلنا الأمر وجلسنا نشاهد في قنوت
ولم نعلم أننا هكذا في النار قعود
وأننا كنا مجرد شهود …
ويا ليتنا كنا شهود
احضرنا لهذه المهالك الوقود
منذ خضعنا وخنعنا وخدمنا صهيون…
فتبا للخدم وتبا لصهيون
ولكن … هناك سؤال
وأي سؤال
حينما جرحت تركيا
وزاد نحيب سوريا
قامت لهما الجبال
ولكن حينما دفنت فلسطين
ولطخوا الأقصى بالدماء والطين
وحاربوا أهلنا في الخليل في غزة في بيسان
قتلوا القدس بنحر أهلها
وملئوا الطرقات بالدماء
فأين حقوق الإنسان
والله لن نسكت حتى نكون
صناديد الإسلام
حتى نرد اعتداء العدو رغم اعتداء الزمان
حتى نوقد في انفسهم النيران
حتى نبقى في الكون أحرار
حتى يحين الأوان
وان استشهدنا … فارمسوا لنا قبورا
على ذرا الأقصى
أوجدوا لنا قبورا في أرض الحشر والمسري
واكملوا الطريق… وأوفوا العهد… إلى أن يحرر الأقصى