اهتزت الأرض وزلزلت
ولأبناء سوريا وتركيا ابتلعت
قضت على من قضت فما فرقت…
بين أخيار ولا أشرار كلهم دفنت
حزنت عليهم الأمم وبكت
ولو كان لهذا الحادث فاعل لاشتفت
اهتزت الأرض في صخب مسموع
فلاذ الناس بالنداء بنور طه ويسوع
ملئت السماء بتلاوات الناس في خشوع
هنا في مصر الألم أمسى دفينا
ومن مغربنا إلى أقصى الشرق…
ندعو الله الرحيما
بأن يلهمنا الصبر والسلوى أجمعينا
فاليوم لا فرق بين تركِِ وعربٍ …
اليوم اتحد الخافقان من شرقِِ وغربِِ…
فللزلزال اهتزت الأرض في طربِِ…
تناغم معه العرب والعجم
وجدنا الغدفان تملأ السماء…
حزنا وألما لهذا العناء
فاليم سوريا زاد شقاءها شقاء
وأي شقاءِِ هذا خسارة الأبناء
نحن الآن ندعو الله الحنان المنان …
ندعو الله الواحد…
بأن يجمعنا بنى الإنسان…
على قلب رجلِِ واحد