تخطَّ إلى المحتوى

عود على بدء فصبر جميل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

عَوْدٌ على بَدءٍ فَصَبرٌ جَمِيلْ

اللهُ يا صَنعَا.. ونِعمَ الوَكِيلْ

اللهُ يا صَنعاءُ مِن حاضِرٍ

لُغزٍ ومِن ماضٍ وإرْثٍ ثَقِيلْ

اللهُ مِن حِقدٍ دَفِينٍ إذا

ما استَنهَضَ الطَّغْوَى وقَطعَ السَّبيلْ

أو مِن دُعاةِ الحَقِّ إنْ شَمَّرُوا

كَي يَهدِمُوا صَنعاءَ مِن غَيرِ فِيلْ

كَم مِن شِعاراتٍ غَدَتْ عَكسَهَا

وقاتِلٍ وافَى بوَجهِ القَتِيلْ

كَم ثَورَةٍ ثارَت على نَفسِهَا

وكَم عَمِيلٍ جاءَ بَعدَ العَمِيلْ

كَم صَرخَةٍ مِن كُلِّ أصدائِها

لَم يَجْنِ هذا الشَّعبُ غَيرَ العَوِيلْ

اللهُ يا صَنعاءُ مِنهم ومِن

أحزانِكِ المُلقَاةِ جيلًا لِجيلْ

صَنعاءُ.. ها مَرَّتْ ثَلاثٌ وما

زِلنا على وَعدٍ بوَعدٍ مَثِيلْ

ما زالَ حُلمُ العَيشِ مُستَحقَرًا

ما لَم يَكُنْ مِن حاشِدٍ أو بَكِيلْ

ولَم نَزَلْ والنَّارُ مِن حَولِنَا

نَلْتَفُّ مَذعُورِينَ حَولَ الفَتِيلْ

ماذا نَقُولُ اليَومَ عَن ثَورَةٍ

غُبَارُها وَافَى بلا زَنجَبيلْ؟!

مَن يُنصِفُ الأحلامَ يا أُمَّنَا

مِن قادَةٍ لِلحزبِ أو لِلفَصِيلْ

أَلْفَا شَهِيدٍ أو يَزيدُ انْطَوَوا

ما بَينَ قَنَّاصٍ وغازٍ مُسِيلْ

أَلْفَا حَبيبٍ غابَ عَن أُمِّهِ

قَسْرًا أهذا هَيِّنٌ أو قَلِيلْ؟!

ولَم يَزَلْ كُلُّ اتِّهَامٍ على

مَصَارِعِ الأحبَابِ دُونَ الدَّلِيلْ

لَم نَفهَمِ التَّغييرَ.. إنَّا بهِ

نَستَبدِلُ المَاضِي بِمَاضٍ بَدِيلْ

غَابَ الذينَ الأرضُ تَحيَا بهِم

وعادَ مَن قُلْنَا: عَلَيهِ الرَّحِيلْ

لكنَّنا واللهِ يا أُمَّنَا

مَهمَا أخافُونَا بحُكْمِ الصَّمِيلْ

لَم نَنكَسِر يَومًا ولَو عاكَسَت

أَروَاحَنَا الأقدَارُ والمُستَحِيلْ

أحلامُنا الخَضراءُ لَمَّا تَزَل

مَدفُونَةً ما بَينَ مِيلٍ ومِيل

ولَم نَزَل نَسعَى ونَرقَى إلى

أحلامِنَا والحُلْمُ شِبرٌ طَوِيلْ