هجرة ٌ موسِميّة ٌ، ورُجوعُ
لا تصِيبُ القلوبَ فيه الضلوعُ
وهي تطفو على العهودِ ولا تس
بَحُ .. فالحلمُ واحدٌ وجمِيعُ
نبتَ الشوقُ في خُطاه ، فللدر
بِ بعينِ انفلاته ترجيعُ
يا بلادًا عرفتُها في دمي رو
حًا ، ومن عزَّتي لديها الخضوعُ
وعلى البُعد لم يزل حبلُها السُّر
ِّيُّ يرعى الحياة ما يستطيعُ
وضُحى الشوقِ للطفولة والأح
لام .. ليلُ الأسى لديه سُطوعُ
سامحِيني، فقد رجعتُ ، وفي لق
يا المُحِبِّين يُذكرُ التوديعُ
بعدما الغيمُ في فضائك أغوا
هُ سرابٌ ، وشمسُ داري تجوعُ
فتصبَّرتُ ما تصبَّرتِ الأر
ضُ على بذرةٍ جفاها الطلوعُ
وتخيَّرتُ ما تخيَّرتِ الطي
رُ ربيعًا ، وقد أتاها الصقيعُ !