أَيَا رَبُّ مَالِيَ مِنْ حَافِظٍ
سِوَاكَ وَسِتْرُكَ كَمَّامَتِي
إذَا هَاجَ خَوْفٌ وَثار الرَّدَى
فَإِنَّ جُسُورَ الدُّعَا صَهْوتِي
وَمَا داهَمَ الدَّاءُ أَرْجَاءَنَا
فَرَرْنَا إلَى اللَّهِ ذِي الْقُوَّةِ
يُشِيْرُ الطَّبِيْبُ لِكَمَّامَةٍ
وَيَهْتِفُ بِالزَّحْفِ لِلْعُزْلَةِ
وَهَا نَحْنُ نَنْفِرُ مِنْ بَعْضِنَا
كَيَوْمٍ يُفَرُّ مِنْ الصُّحْبَةِ
وَهَا نَحْنُ نَذْعَرُ مِنْ قُرْبِنَا
وَنُجْذَبُ قَسْرا إلَى الْغُرْبَةِ
تَكَمَّمَ عالمُنَا صَمْتَهُ
وَأُلْقِيَ فِي صَخَبِ الْخَشْيَةِ
فَلَا صَوْتَ غَيْرَ اِلْتِهَابِ الْوَبَاء
تَصَدَّرَ فِي مَشْهَدِ السَّاحَةِ
بَيَانُ الكورونا وَزِنْزَانَةٌ
تُجَرُّ إِلَى طُرُقِ الْبَهْجَةِ
ألا اِقْتَرَبَ الصَّيْفُ لَا سِينَما
وَلَا شاطئا ضَجَّ بالحفلةِ
تَهُونُ الحَيَاةُ سِوَى مَسْجِدٍ
أقَرَّ الرِّحَالَ إلَى الرَّكْعَةِ
وَلَا شَيء مَثلَ افْتِقَارٍ إلى
رِيَاضٍ تُضَيءُ بِهَا سَجْدَتَي
بَيَانُ الكُورُونا وَيَسْتَغْفِرُونْ
وَلَا بَأْسَ يَرْجِحُ بِالتَّوْبةِ