آهٍ ضِمَايِرْ
فَيِنْ ضَمِيرِكَ يَالِي لَيْلُكَ
مِنْ زَمَانٍ يَجْرَحُ كَتِيرً
وَالْخَطَرُ مِشٌّ فِي اَلْمَحَبَّةِ
دَّةَ اَلْخَطَرِ عَدَمَ اَلضَّمِيرِ
اَلْوَفَاءِ عِنْدَكَ خِيَانَةٌ
وَفِي اَلْجَرَّاحِ دَّةً لَمُّوشْ مَثِيلٌ
خَابَ يَا ظَنِّي وَاهٍ يَا ظَنِّي
اِنْتَهَى فِينَا اَلضَّمِيرُ
هُوَ حُبُّكَ فِي جَدِيدٍ
مَا كُلُوا زَايِرْ
كُل وَاحِدٍ لَيَّهُ نَصِيبَ وَاهٍ ضِمَايِرْ
مَفْتِكْرِشْ أَنْ أَحَنَّا كُنَّا فِي يَوْمِ حَبَايِبِ
قَبْلُ مَا فَكَّرَتْ تَحَضُّرً كُنْتَ غَائِبً
جَايْ تَهُدُّ فِي قَلْبِ طِفْلٍ لَكِنَّهُ شَايِبْ
صَعْب سَاعَةٍ تَفُوتُ عُلْيَا بدُونِ جَرَّاحٍ
أَبْكِي عَلَى جَايْ عُلْيَا وَلَا اَللَّيُّ رَاحَ
كُلُّ يَوْمِ بِدُيقِ عَلِيا مِفيشٍ بَرَاحٍ
فَوْقَ سَحَابِ اَلْحُبِّ أُرَفْرِف كُنْتَ طَايِرْ
زِيُّ طَيْرِ بِجَنَاحٍ اِعْوَجَّ كُنْتُ طَايِرْ
وَأَنَّتَا وَلَا هَمُّكَ حَيَاتِيٌّ وَلَا أَنْتَ غَايَرَ
وَالْجِرَاحَ نَبَتَتْ فِي أَيَّدَكَ آهٍ ضِمَايِرْ