تخطَّ إلى المحتوى

الحب دق فلا تدري حقيقته

البسيط

٣ أبيات

النسيب

الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته

فَمن يرد فيهِ لا يقدر عَلى الصدر

وَجل عَن أَن يرى يخفي فَمكمنه

في القَلب مثل كَمون النار في الحجر

إن تقدحوا زنده تَظهر شَرارته

أَو تَترُكوه خفا عَن أَعيُن البَشَر