نَفْسِيٍّ مَالِيَّهَا اَلْحُزْنَ
وَعُيُونِي مَا تَرَى اَلنُّورَ
وَدَقَّ بِيا هَا زْمِنْ
وَكَانَتْ بِهَوَاكِيٍّ فَخُور
ٍ كَانَتْ بِهَوَاكِيٍّ فَخُورٍ
وَيَكْفِي مِنْكَ هَالَغْدَرْ
هَوَاكَ بُرْكَان يَثُورُ
هَوَاكَ بُرْكَانً يَثُورُ
وَخَافَ لِيَدُورَ اَلزَّمَنُ
وَيُدَمِّرُ هَالْقَصُورْ
وَيُدَمِّر هَالْقَصُورْ
وَنَفْسِيًّ تُسَائِلُنِي يَا لِغَدْر
وَمَا حَدٌّ بِحَالِي يُكَوِّن
مَا حَدٌّ بِحَالِي يُكَوِّن
أَوْرَقَ وَهْمٌ وَشَجَرٍ
وَنَاسٍ لِبَعْضِ تَخُون
وَوُرُودٌ نَبَتَتْ مِنْ مَطَرٍ
وَكَيْفَ اَلْجَرَاجُ تُهَوِّنُ
كَيْفَ اَلْجَرَاجُ تُهَوِّنُ
وَلَيْشَ بِيَا أَنَّى غَدَرَ
وَتَكْفِي هَاى اَلظُّنُونُ
وَتَكْفِي هَاى اَلظُّنُونِ
وَمَا جِتْ آلِيًّا تَعْتَذِرُ
وَكَيْفَ اَلْمَحَبَّة تُكَوِّنُ
كَيْفَ اَلْمَحَبَّةُ تَكُونُ
عَلَيْنَا اَلْعُيُونُ تَدْمَعُ
ايَشَ لِجَرَّةِ مَعْقُولٍ
غُصُونِ اَلشَّجَرِ تَزَلْ
وَمَاتَتْ أَجْمَلُ ظُهُورً
مَاتَتْ أَجْمَلَ ظُهُورً
كَانْتِىْ كَضِىْ اَلْقَمَرِ
تَسَحَّرَ كُلُّ اَلْعُيُونِ
تَسَحَّرَ كُلُّ اَلْعُيُونِ
وَشَكَتْ قُلُوبُ اَلْبَشَرِ
مِنْهَا وَكَيْفَ تَصُونُ
مِنْهَا وَكَيْفَ تَصُونُ
أَعْطَيْتُكُ قَلْبِي وَكَفِّيٍّ
بِعَقْلِيّ وَيِنْ أَكُون
اَبْعَقْلِي وَيِنْ أَكُون
وَنَفَّسَ مَالِيهَا اَلْحُزْنُ
وَعُيُونِي مَا تَرَى اَلنُّورَ
طُيُورَ اَلْهَوَى تَجْرَجْ
قُلُوبٍ عَاشَتْ تَصُونُ
وَمَا أَظُنُّ أَنَا تَزْبَحْ
وَكَيْفَ بِيهَا اَلْغُرُورُ
لَحْنَ اَلْهَوَى أَنْتَا
وُكَيْفِينْ عُلْيَا تَّثْوَرْ
كِيفِنْ عُلْيَا تَثُورُ
وَنَفَّسَى مَالِيهَا اَلْحُزْنُ
وَعُيُونِي مَا تَرَى اَلنُّورَ
وَقَلْبِي يَسْئَالِنِىْ يَا اَلْغَدْرُ
وَمَا حَدٌّ بِحَالِي يُكَوِّن
مَا حَدٌّ بِحَالِي يُكَوِّن