أُغْنِيَة أَنَا كَانَتْ
أَنَا كَانَتْ بِسَمْعِ صَوْتِهَا
قَبْلَ مَا بِنَامٍ
وَأَنْتَ مَعِيا حَتَّى
جِايَنِي فِي اَلْأَحْلَامِ
وَهِيَ فَرْحَةُ بِنَا عَاشَتْ
وَمَاتَتْ مِنْ أَيَّامِ
اَلْقَلْبِ رَافِضٍ يَبْعُدُ
بِيقْلِهَا سَامِحِينِي
أَنَّتِي اَللَّيِّ بِدَقِّ عَشَانِكْ
وَفِي حِضْنِكَ يَلِا خُدِينِي
وَرَمْيٌ اَلْمُلَامِ عَلِيًّا
وَهَضْمِكَ وَضِمْنِي
طِبُّ لَيِّهِ وَأَنْتَ مِعَيًا
تَضْحَك وَحَنَانُ مَفِيشْ
دَمَّرَتْ سُنِّيِّ هُوَايَا
وَجِرَاحِ مَبْتَنْتَهِيشْ
مِشٍّ قَادِرٍ أَوْجُهٍ نَفْسِيٍّ
وَنَفْسِيٍّ أَنْسَاكَ وَعَيْشُ
أَنَا فَهْمُكَ مِنْ كَلَامِكَ
فَا بَلَاشِ عُلْيَا دَوْرً
وَيَئِسَتْ مِنْ مَلَامكَ
مِنْ اَلْعِنْد وَمِنْ اَلْغُرُورِ
اِلْوِ غِبْتُ عَنِّي دَقِيقَةٌ
اَلضَّلْمَة بَتْصَبَحْ نُور
وَإِنْ كَنَتْ لِسَهْ بَاقٍى
عَلَى اَلْعَشَرَةَ وَالْأَيَّامِ
أُنْسِي اَللَّيَّ كَانَ مَا بِنَا
وْبِلَاشْ حَكَاوِي اَلنِّسْوِانِ
مِنْ طِيبَةَ اَللَّيُّ فِي قَلْبِيٍّ
اِرْحَمْنِي يَا زَمَانٌ
أَعْلَنَتْ لَيَّهُ نَتِيجَةً
وَلَا غَالِب وَلَا مَغْلُوب
لَوْ كَانَ اَلنَّصْرُ لِيَكُ
أَنَا هَرْضِي بِالْمَكْتُوبِ
خَلِّيهَا اَلشِّيلَهْ عُلْيَا
وَاكْفُرْ بِيكْ زَنُّوبْ
أَنَا عُمْرِي مَا هِخْسَرْ نَفْسِيَّ
وَهْعِيشْ فِي غَرَامٍ مَسْلُوبٍ
مَا هُوَ قَلْبُكَ هُوَ اَلنَّاهِبُ
وَأَنَا قَلْبِيٌّ اَلْمَنْهُوبِ
وَاهِي دَمْعُهُ وَعَاشَتْ فِينَا
وَيَا رَبَّ اَلْقَلْبِ يَتُوبُ