أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ
أَنْتَ اِشْتَرَيْتُ اَلْجُرْحُ
بَعْدَ اَلْهَنَاءِ وَالْفَرَحِ
يَارَيْتُ تَفَوُّقً مِنْ اَلْمَاضِي
وَأَنْسَى أَنَّ زَمَنَكَ أَتَى
بِحِلْفٍ بِاسْمِ اَللَّهِ
أَنَّكَ كَانَتَى حَيَاتِيّ
آهٍ آهٍ آهٍ وَمَصِيركَ يَوْم رَاحَ تَتَعَلَّمُ
أَذًى تُبْقِي وَحِيدً
رَاحَ تَصْرُخُ وَلَزِمَ تَتَأَلَّمُ
بَسْ ِيَارِيتْ هَيَفِيدْ
هِيَ كَدُّهُ اَلدُّنْيَا وَمْعَلَهْشْ
وَيَكْفِي أَنَّ أَنْتَ بَعِيدٌ
وَمَصِيرُكَ يَوْمٌ رَاحَ تَتَعَلَّمُ
اِزِىْ تُبْقِي وَحِيدً
بَيْع وَمُسَلٍّ وَانَا هَتُوسَلْ
أَنْ عَنَيَا تَشَوُّفُكَ
لَيَّهُ بَتْدَارِي اَلدَّمْعَةُ حُبَيْبِيٌّ
مَاهِيَ نَزَلَتْ مِنْ خَوْفِكَ
يَكْفِي عَذَابُكَ وَاقْفِلْ بَابَكَ
مَا أَنْتَ زَمَانَكَ رَاحَ
لَيُّهُ بَتَصْحِىْ جَرَّاحَ اَلْمَاضِي
بَعْدَ ما قَلْبِيُّ رَتَّاحْ
رَاحَ فَيِنْ حَبْك
آهٍ مِنْ قَلْبِكَ
زَمَنِيٍّ وَزَمَنِكَ رَاحَ
رَاحَ فَيِنْ حَبْك
آهٍ مِنْ قَلْبِكَ
زَمَنِيٍّ وَزَمَنِكَ رَاحَ
يَلَا تَعَالَى فِي حِضْنِيٍّ وَمِثْلٍ
مَا أَنَا وَاحِدٌ مِنْ مَيَةْ
نَدْمَان قَلْبِيٍّ بِحُبِّكَ يَلَا
وَغَيْرِي أَلْفُ ضَحِيَّةٍ
مَاهُو بِأَنَّ كَدْبَكْ أَنْتَ وَقَلْبُكَ
وَلَا حَسِيتْ يَوْمَ بِيَا
ذِي مَا خَانَتْ اَلْقَلْبَ لَصَانَكْ
رَبِّكَ قُوًى وَكَرِيمٍ
بِكُرَةِ هَرْدْ جِرَاحُكَ لِيَا
وَلَا هَعْمَلْ يَوْم خَيِّرٍ
فَاكِرْ اَلدُّنْيَا بِحَالِهَا فِي صَفِّكَ
وَبِنَفْسِكَ مَغْرُور
بَسْ مَصِيرُوا هِيفْهُمْ قَلْبُكَ
مَتْلَفَشْ وَتَدُور
وَذِي مَا دَارَتْ اَلدُّنْيَا عُلْيَا
بَكْرَةٌ عَلَيْكَ هَدُّورْ
أَهْدَى يَا رُوحِيٌّ
مَا رَاحَتْ رُوحِيٍّ
زَمَنَكَ وَلَه زَمَانِي
لَوْ هَتْلُومْ عَلَى قَلْبِي
مَا قَلْبُكَ هُوَ اَلْبَادِي وَالْجَانِي
سِكَانْتْ اَلْفَرْحَةِ فِي عُيُونِكَ
وَدَمْعَةٍ فِي وِجْدَانِيٍّ وَدَمْعَةٍ فِي وِجْدَانِي