كم صار مثل دبيب النمل لي كلم
من الهوان صغيراً بين أقراني
حتى وفي لي صديق قال حاسده
وقفت على ورديّ لفظٍ مبشرٍ بما
سوف من أنواعه الزهر يلقاني
فياحبذا في شهرنا في رياضه
أوائل وردٍ في آواخر شعبان
فداك من الأسواء كلّ موملّ
ملأت يديه بالنوال وعينه
وذي فكرٍ أودعتها مبدع الثنا
ولو لم يكن فيك الثنا ماوعينه
قصدتُ حماك أرجّي
كبرت يا نمل أو صرت السليماني