يا لَيتَ لي بِأَخي نَضرٍ أَخا ثِقَةٍ
لا أَرهَبَ الشَرَّ مِنهُ غابَ أَم شَهِدا
أَصبَحتُ مِنكَ عَلى أَسبابَ مُهلِكَة
وَزِلَّةٍ خائِفاً مِنكَ الرَدى أَبَدا
ما كُنتُ إِلّا كَذِئبِ السوءِ عارِضُهُ
أَخوهُ يَدمي فَفَرّى جِلدُهُ قِدَدا
أَو كَاِبنِ آدَمَ خَلّى عَن أَخيهِ وَقَد
أَدمى حَشاهُ وَلَم يَبسُط إِلَيهِ يَدا
أَهَمَّ بِالصَرفِ أَحياناً فَيَمنَعُني
حَيا رَبيعَةَ وَالعَقدُ الَّذي عَقَدا