تخطَّ إلى المحتوى

انبئت بشرا وللأنباء محصلة

البسيط

٤ أبيات

العتاب

اِنبَئَت بَشِراً وَلِلأَنباءِ مُحَصِّلَةٌ

وَعامِراً قَد أَرادَ النَقضَ لَو نَقَضا

وَكانَ بَشَرُ بنُ قَيس لي أَخا ثِقَةٍ

وَكُنتُ أَجعَلُ نَفسي دونَهُ غَرَضا

وَما أَخي بِالَّذي يَرضى بِمُنقِصَتي

وَلا الَّذي يُظهِرُ البَغضاءَ وَالمَرضا

وَلا الَّذي إِن حَلا عَيشي تَنصِفُني

وَلَيسَ مِنّي إِذا ما مَرَّ أَو حَمَضا